مدرسة التجارة بنين بالحسينية شرقية
مدرسة التجارة بنين بالحسينية شرقية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

لماذا كل هذا الحقد على رسول الاسلام

اذهب الى الأسفل

لماذا كل هذا الحقد على رسول الاسلام Empty لماذا كل هذا الحقد على رسول الاسلام

مُساهمة من طرف Admin الخميس 18 أغسطس 2011, 5:55 am

كتبهامحمد عبدالرازق ، في 25 ديسمبر 2007 الساعة: 18:09 م

لماذا كل هذا الحقد على رسول الإسلام؟

إن الذي ينظر في السنوات الأخيرة يجد أن إساءات النصارى للإسلام قد ارتفعت وتيرتها ، وزادت حدتها ، وتنوعت مصادرها ، فقد أسئ إلى الإسلام من قبل الساسة ، والقادة ، وأسيء إلى الإسلام من قبل الكتاب والمثقفين ، وأسيء إلى الإسلام من قبل الممثلين ، والفنانين ، وأسيء إلى الإسلام من قبل الصحفيين ، والإعلاميين ، ومن فترة يساء إلى الإسلام من قبل قساوسة ، ومبشرين ، وأخيرًا من قبل أكبر رأس في رجال الدين النصراني… حتى الكاريكاتير لم يجد رساموه في المسلمين ما يخوفهم ، وأرادوا أن يشاركوا في الحملة ، وأن يضربوا بسهم فيها… وكأنهم يجرعوننا المذلة على جميع مستوياتهم ، وبكل طوائفهم ، وبكل
الأساليب ، وما تركوا باباً من أبواب الإهانة إلا وفعلوه جهارًا نهارًا… طعنوا في ديننا ، وبالوا على قرآننا ، واستهزؤوا برسولنا ، وسخروا من كل ما هو إسلامي… فما الذي جرأهم على ذلك؟ لقد أخبر الصادق الأمين S عن السر ، فقال Sad يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَي عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَي الأَكَلَةُ إِلَي قَصْعَتِهَا فَقَالَ قَائِلٌ : وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ ؟ قَالَ : حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ) صحيح : رواه أبو داود في كتاب الملاحم برقم 4297 ، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 8183.

وهناك أمر آخر ينبغي ألاّ نغفل عنه في السر الحقيقي وراء هذه الحملات ، ألا وهو الانتشار الواسع لدين الإسلام في معاقل النصرانية ، الذي أقضّ مضاجع الرؤساء الدينيين ، والسياسيين ، مما حدا ببعضهم للكلام الصريح عن ضرورة التصدي لانتشار دين الإسلام ، وهذه بعض الإحصاءات ، والأخبار التي تشهد بهذا الانتشار:

· تزايد أعداد الداخلين في الإسلام :

ففي عام 2001م نشرت صحيفة (نيويورك تايمز) مقالاً ذكرت فيه أن بعض الخبراء الأمريكيين يقدرون عدد الأمريكيين الذين يعتنقون الإسلام سنوياً بـ (25) ألف شخص ، وأن عدد الذين يدخلون دين الله يومياً تضاعف أربع مرات بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر حسب تقديرات أوساط دينية.

والمدهش أن أحد التقارير الأمريكية الذي نُشر قبل أربع سنوات ذكر أن عدد الداخلين في الإسلام بعد ضربات الحادي عشر من سبتمبر قد بلغ أكثر من ثلاثين ألف مسلم ، ومسلمة ، وهذا ما أكده رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكي ؛ إذ قال: "إن أكثر من (24) ألف أمريكي قد اعتنقوا الإسلام بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، وهو أعلى مستوى تَحقق في الولايات المتحدة منذ أن دخلها الإسلام".

ومعظم هؤلاء من الذين ظفروا بحظوظ عالية من التعليم… فمن ذا الذي أكره هؤلاء بـ «السيف» لكي يعتنقوا الإسلام؟… لا سيف تم ، ولا سياف ، وإنما هو (الاقتناع الحر): اقتناع العقل الحر ، واقتناع الضمير الحر، واقتناع اختيار المصير الحر .

انظر: بابا الفاتيكان: جرحتَ عقيدة المسيح.. بجُرحك عقيدة محمد.

أما في فرنسا فقد أوردت صحيفة (لاكسبرس) الفرنسية تقريراً عن انتشار الإسلام بين الفرنسيين جاء فيه: " على الرغم من كافة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الفرنسية مؤخرًا ضد الحجاب الإسلامي ، وضد كل رمز ديني في البلاد ، أشارت الأرقام الرسمية الفرنسية إلى أن أعداد الفرنسيين الذين يدخلون في دين الله بلغت عشرات الآلاف مؤخرًا ، وهو ما يعادل إسلام عشرة أشخاص يوميًا من ذوي الأصول الفرنسية ، هذا خلاف عدد المسلمين الفعلي من المهاجرين ، ومن المسلمين القدامى في البلاد".

وقد أشار التقرير إلى أن أعداد المسلمين في ازدياد من كافة الطبقات ، والمهن في المجتمع الفرنسي ، وكذلك من مختلف المذاهب الفكرية ، والأديان ، من علمانيين ، إلى بوذيين ، إلى كاثوليك وغيرهم ، كما أشار التقرير إلى نشاط بعض الجاليات المسلمة في الدعوة إلى الإسلام في المجتمع الفرنسي.

كما ورد في التقرير إلى أن عدد المعتنقين الجدد للإسلام من الفرنسيين يصل إلى (60) ألفًا مؤخرًا ، سواء أولئك الذين أسلموا بدافع حبهم ، وإعجابهم بهذا الدين ، أو بدافع البحث عن الهوية ، والبحث عن الذات ، الكثير منهم من شباب المدن ، ويتراوحون ما بين (الأصولية ، والاعتدال منهم: مهندسون.. جامعيون.. رؤساء شركات.. مدربون.. مدرسون.. طلاب.. عاطلون.. متحفظون ، أو متدينون بشكل واضح… كل هؤلاء الأشخاص يشكلون لبنة جديدة في المجتمع الإسلامي الجديد ، وهم بمثابة الأسرة الكبيرة في مختلف مجالات الحياة بالمجتمع الفرنسي ، ومن هؤلاء على سبيل المثال: فنان الراب في مدينة مرسيليا المسمى (إخناتون ) ، ولاعب الكرة (فرانك ريبري) ، ومصمم الرقصات (موريس بيجار) وأيضًا (كليمون) - أصغر أبناء رئيس وزراء الحزب الاشتراكي السابق- (موريس توريز)… كل هؤلاء أعلنوا إسلامهم منذ فترة ليست بالبعيدة ، ومعتنقوا الإسلام من الجيل الأول من بينهم فنانون ، وحاملو شهادات رفيعة ، ومعظمهم يفضلون ممارسة الإسلام النقي الصافي كما أنزله الله على نبيه محمد S.

وعدد الذين دخلوا في الإسلام عن طواعية ، واقتناع ، واختيار‏,‏ وجاءوا من شتي الدول إلي مشيخة الأزهر ليعلنوا دخولهم في الإسلام ‏,‏ يعدون بالآلاف ‏,‏ وهذه إحصائية لعدد من اعتنقوا الإسلام بالأزهر في الفترة من (2000 إلى 20005م) .

السنة

عدد الدول

عدد من أسلموا

2000

90

938

2001

91

860

2002

93

1116

2003

98

1344

2004

122

1671

2005

104

2052

عدد من أسلم من 2000إلى 2005

7981

وهؤلاء جميعاً من رجال ، ونساء جاءوا من بلادهم طائعين مختارين إلي مشيخة الأزهر ليعلنوا دخولهم في الإسلام ‏,‏ دون أن يكرههم أحد علي ذلك لا بحد السيف ـ كما زعم القيصر البيزنطي ـ ولا بأية وسيلة من وسائل القهر ، أو الإجبار ، أو ما يشبههما ـ كما زعم غيره‏.

هـذا هو الإسلام حوار هادئ مع قداسة بابا الفاتيكان ، رد الأزهر على بابا الفاتيكان انظر: موقع الهيئة العامة للاستعلامات المصرية

يحدث هذا الإقبال ، وهذا التخوف من الإسلام على الرغم من ملاحظة أمور مهمة:

أولها: أن الأوضاع الحاضرة ليست في مصلحة الإسلام ، والمسلمين ؛ فالأحداث السيئة في بلاد الإسلام قد تعطي البعض نظرة سيئة تجاه هذا الدين بسبب أوضاع أهله.

وثانيها: تلك الجهود الهائلة ، والإمكانات الضخمة التي يبذلها النصارى في سبيل نشر الديانة النصرانية ، على كافة الأصعدة ، حتى بلغت ميزانيات بعض مجالس الكنائس العالمية أكثر من مليار دولار للسنة الواحدة.

وصدق الله }إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ{ (الأنفال/36)

وثالثها: التضييق على النشاطات الإسلامية ، والمراكز ، والجمعيات الخيرية الإسلامية في كثير من الدول.

ومع ذلك لا يزال هذا الدين الحق - دين الإسلام - ينتشر ، ويعتنقه الكثيرون ، ونظراً لأن النصارى خصوصاً رجال الدين ينظرون للإسلام بصفته ديناً منافساً ، فقد رأوا فيه خطراً على أوروبا ، ولذا حرصوا على إثارة الشبهات حوله ؛ لحماية النصارى من خطره كما يتصورون.

· زيادة أعداد المساجد في دول الغرب:

وفي قلب أوروبا بدأت أعداد المساجد فيها تنافس أعداد الكنائس في باريس ، ولندن ، ومدريد ، وروما ، ونيويورك ، وصوتُ الأذان الذي يرفع كل يوم في تلك البلاد خمس مرات ، خيرُ شاهد على أن الإسلام يكسب كل يوم أرضاً جديدة ، وأتباعاً جدداً.

فقد أصبح للآذان من يلبيه في كل أنحاء الأرض ، من طوكيو حتى نيويورك ، وعند نيويورك ، ومساجدها نتوقف ، ففي أوقات الأذان الخمس ينطلق الأذان في نيويورك وحدها في مائة مسجد ، و بلـغ عدد المساجد في الولايات المتحدة الأمريكية ما يقرب من (2000) مسجد ، والحمد لله ، وترتفع في بريطانيا مئذنة نحو (1000) مسجد ، وتعلو سماء فرنسا وحدها مئذنة (1554) مسجداً ، ولا تتسع للمصلين ، وأما ألمانيا فتُقدّر المساجد وأماكن الصلاة فيها بـ (2200) مسجد ، ومصلى ، وأما بلجيكا فيُوجد فيها نحو (300) مسجد ، ومصلى ، ووصل عدد المساجد ، والمصلّيات في هولندا إلى ما يزيد عن (400) مسجد ، كما ترتفع في إيطاليا وحدها مئذنة (130) مسجدًا ، أبرزها مسجد (روما الكبير) ، وأما النمسا فيبلغ عدد المساجد فيها حوالي (76) مسجداً.

هذه فقط بعض الدول في أوروبا الغربية ، عدا عن أوروبا الشرقية ، والإقبال على الإسلام يزداد يوماً بعد يوم ، ومن هذه المساجد يتحرك الإسلام ، وينطلق في أوروبا ، لذلك ليس غريباً أن تشدّد أوروبا ، وأمريكا في أمر المساجد ، ومراقبة أهلها ، والتضييق في إعطاء الرخص لبنائها ، ومن المفارقات العجيبة أن كثيراً من هذه المساجد كانت كنائس فاشتراها المسلمون ، وحولوها إلى مساجد!!.

· انتشار بيع نسخ القرآن الكريم والكتب الإسلامية:

بعد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر التي كان لها آثار سيئة واسعة على النشاطات الإسلامية في الغرب ، وعلى دول الإسلام ، إلاّ أنه مع ذلك ازداد في العالم الغربي الإقبال على التعرف على الإسلام بصورة غير متوقعة ، وأصبحت نسخ القرآن الكريم المترجمة من أكثر الكتب مبيعاً في الأسواق الأمريكية ، والأوروبية حتى نفدت من المكتبات ، لكثرة الإقبال على اقتنائها ، وتسبب ذلك في دخول الكثير منهم في الإسلام ، وفي ألمانيا وحدها بيعت خلال سنة واحدة (40) ألف نسخة من كتاب ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الألمانية ،كما أعادت دار نشر (لاروس) الفرنسية الشهيرة طباعة ترجمة معاني القرآن الكريم بعد نفادها من الأسواق.

· الخوف على تغيير أخلاقهم:

ومما يثير الرعب في الغرب الخوف من تضييع المكاسب الرخيصة التي جنوها من استغلالهم الناس ، وإشاعتهم الفاحشة ، وانتشار الرذيلة ، وكذلك تعظيم الربح ، واللذة ، والمنفعة الخاصة , وعلى سبيل المثال حرية المقامرة ، وتناول الكحول ، والاشتغال بالربا ، وممارسة البغاء ، والعلاقات الجنسية المثلية ، والسماح بالعلاقات الجنسية خارج إطار الزوجية , من الأسباب الرئيسة التي جعلتهم يخافون الإسلام ؛ وذلك لأنهم يعتبرون الإسلام ، وتعاليمه تهديدًا لهذه السلوكيات التي يعتبرونها من أساسيات الحرية التي يدعون أنهم من أرسوا قواعدها.

· تحذير الصحف الغربية من انتشار الإسلام:

ونظراً لهذه الشواهد المؤكدة لإقبال الغربيين على الإسلام فقد حذّر أسقف إيطالي بارز من (أسلمة أوروبا) .

وفي مدينة بولونيا الإيطالية حذّر أسقف آخر من أن الإسلام سينتصر على أوروبا إذا لم تغدُ أوروبا مسيحية مجددًا.

وقد بدأت الصحف الغربية تطلق صيحات تحذير من انتشار واسع لدين الإسلام بين النصارى ، ومن ذلك ما جاء في مقال نُشر في مجلة (التايم) الأمريكية "وستشرق شمس الإسلام من جديد ، ولكنها في هذه المرة تعكس كل حقائق الجغرافيا ، فهي لا تشرق من المشرق كالعادة ، وإنما ستشرق في هذه المرة من الغرب".

أما جريدة (الصانداي تلغراف) البريطانية فقالت في نهاية القرن الماضي: "إن انتشار الإسلام مع نهاية هذا القرن – يعني الذي مضى- ومطلع القرن الجديد – يعني الذي نحن فيه- ليس له من سبب مباشر إلاّ أن سكان العالم من غير المسلمين بدؤوا يتطلعون إلى الإسلام ، وبدؤوا يقرؤون عن الإسلام ، فعرفوا من خلال اطلاعهم أن الإسلام هو الدين الوحيد الأسمى الذي يمكن أن يُتبع ، وهو الدين الوحيد القادر على حل كل مشاكل البشرية".

وقالت مجلة (لودينا) الفرنسية بعد دراسة قام بها متخصصون: "إن مستقبل نظام العالم سيكون دينياً ، وسيسود النظام الإسلامي على الرغم من ضعفه الحالي ؛ لأنه الدين الوحيد الذي يمتلك قوة شمولية هائلة".

وجاء في مجلة العالم الإسلامي الإنجليزية : إن شيئاً من الخوف يجب أن يسيطر على العالم الغربي ، ولهذا الخوف أسباب منها أن الإسلام منذ ظهر بمكة لم يضعف عددياً ، بل دائما في ازدياد ، واتساع ، ثم إن الإسلام ليس ديناً فحسب ، بل إن من أركانه الجهاد اهـ

وقال (روبرت بين) :" إن المسلمين قد غزوا الدنيا كلها من قبل ، وقد يفعلونها مرة ثانية " .

Admin
Admin

عدد المساهمات : 324
تاريخ التسجيل : 15/05/2011

https://hamedawady.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى