مدرسة التجارة بنين بالحسينية شرقية
مدرسة التجارة بنين بالحسينية شرقية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

علي جمعة مفتي الجمهورية وابن العلقمي الشيعي وجهان لعملة واحدة

اذهب الى الأسفل

علي جمعة مفتي الجمهورية وابن العلقمي الشيعي وجهان لعملة واحدة Empty علي جمعة مفتي الجمهورية وابن العلقمي الشيعي وجهان لعملة واحدة

مُساهمة من طرف salfalomma الجمعة 14 أكتوبر 2011, 10:58 pm

في سقطة جديدة من سقطات مفتي الجمهورية علي جمعة - الغارق في التصوف حتى النخاع- فقد كتب مقالا في جريدة الواشنطن بوست ( إحدى أهم صحف أمريكا) وعنوانه: الثورة والثورة المضادة وموجة جديدة من التطرف في مصر أجلب فيه بخيله ورجله وجاهد كي يستعدي أمريكا على السلفيين في مقال هو أشبه ما يكون برسالة استغاثة موجهة إلى الأمريكان للاستقواء بهم على السلفيين في مصر.

ومقال علي جمعة أشبه ما يكون بالتقارير السابقة الموجهة لأمن الدولة، ولكنه هنا موجه لأمن الدولة في أمريكا... علي جمعة يحذر الأمريكان من أن السلفيين قدموا بعد الثورة ويصفهم بأبشع الأوصاف التي يمكن توصف بها جماعة فهم على حد وصفه- عامله الله بما يستحق- جماعة: متحجرة، منعزلة، رافضة للحياة، معادية للمجتمع وللعالم، تسعى لشق الصف، ونشر التشدد الديني، ويتهم السلفيين بأنهم يشكلون خطرا حقيقيا لأنهم ( بحسب زعمه) بدأوا يستهدفون كنائس الأقباط والأضرحة.

ويحث الأمريكان على التحرك وذلك بقوله أنه يجب تركيز الانتباه على هؤلاء السلفيين وإيقافهم للحفاظ على سلامة البلد الدينية والاجتماعية والسياسية.

ويواصل جمعة تحفيز الأمريكان حيث يصف هؤلاء الذين يشنون الهجمات الشنيعة " على حد تعبيره " - أخزاه الله ما أكذبه وما أخونه- بأن تصرفاتهم لا تمت للإسلام وبأن أفكارهم تزرع الشقاق في المجتمع وأخطر من ذلك أنهم يجعلون منهجهم هو المعيار الذي يجب أن يكون عليه المسلمون.

ويحذر الأمريكان من أن هؤلاء السلفيين يسببون مزيداً من التطرف (يعني شوفوا شغلكم يا أمريكان !! .

ويستمر مقال جمعة في كيل التهم للسلفيين وتحذير الأمريكان منهم، ثم يقول للأمريكان أن البديل هو الأزهر المعتدل الوسطي (الذي لا يتصادم مع الأمركة).

وقد تقدم السيد ممدوح إسماعيل مقرر لجنة الحريات بنقابة المحامين بلاغا للنائب العام ضد الدكتور على جمعة مفتي الجمهورية بدعوى تحريضية ضد السلفيين ووصفه لهم بالبربر والمتحجرين والمنعزلين، واستند إسماعيل في بلاغه إلى مقال المفتي بالواشنطن بوست وقال: غير مقبول ما تضمنه المقال من اتهام لطائفة من بني وطنه السلفيين باستهدافهم الكنائس والأضرحة والخطير أنه لم تقع حادثة واحدة بعد ثورة 25 يناير ضد أي كنيسة في مصر، بل قام السلفيون بحماية الكنائس، وما حدث في أطفيح هي حالة غضب شعبي غير مقبول وهدم الأضرحة لم يثبت قانوناً قيام أي مواطن ينتمي للفكر السلفي بذلك، ولكن الأخطر أن التحريض السافر على طائفة من الشعب المصري في صحيفة أمريكية واسعة الانتشار له قبول عند الإدارة الأمريكية والمؤسسات الأمريكية يتصاعد في مقاله.

وأضاف إسماعيل في بلاغه أن جمعه اتهم أصحاب الفكر السلفي بالرجعية والبربرية وأنهم جماعة متحجرة منعزلة، وهى كلمات خالية من أي معنى حقيقي فالسلفيون في داخل المجتمع يعملون في كل المهن: الطب، والهندسة، والمحاماة وغيرها من المهن، ومنهم من يسعى لتكوين حزب سياسي للتفاعل مع وطنه بالمشاركة السياسية ثم يصل في تصاعد التحريض إلى قمته عندما يحذر الأمريكان من السلفيين مطالبا بإيقافهم للحفاظ على سلامة البلد، والتركيز عليهم.

واعتبر إسماعيل في بلاغه أن مانشر في هذا المقال من قبيل التحريض السافر للإدارة الأمريكية على طائفة كبيرة من الشعب المصري وهي دعوة للتدخل الأجنبي غير مقبولة مطلقاً تحت أي مسمى من شخص يفترض فيه الوطنية بخلاف أن الخلاف في الرأي بين المصريين ليس مكانه الواشنطن بوست ولا الدفع بكلمات تحريضية لإدارة أمريكية متعصبة ضد المسلمين، وتحتل بلادهم في العراق، وأفغانستان واليوم تخطط لاحتلال ليبيا وتدعم العدو الصهيوني المحتل لفلسطين.

والسؤال لماذا يا مفتي الديار تبعث بهذه الرسالة للأمريكان؟ هل تريد من أمريكا أن تتدخل لتقوم بدور أمن الدولة في مصر تجاه السلفيين؟ أم أنك ترغب من أمريكا - الوجه القميئ للإنسانية- أن تقوم بالضغط على المجلس العسكري للتضييق على التيار الديني في مصر؟ وربما كان هدفك أبشع من هذا وهو طلب تدخل أمريكي مباشر في مرحلة لاحقة.

لقد كنا في السابق نرى استقواء النصارى والعلمانيين بأمريكا وكان آخرهم المجرم موريس صادق الذي طلب صراحة وبكل وقاحة أن تحتل أمريكا مصر والقضاء على الإسلاميين، والآن انضم إليهم علي جمعة كبير الصوفية ومفتي الديار المصرية علي جمعة.

إن الصوفية التي يتباهي علي جمعة بالانتساب إليها كانوا ولا زالوا يمثلون النموذج الأمثل للمسلم من وجهة نظر المستعمر قديما وحديثا، ولا يخفى عليكم حفاوة السفير الأمريكي بالموالد التي يقيمها الصوفية في مصر ومشاركته فيها بترحيب من الصوفية القبورية أثناء حكم النظام السابق، وما موقف السفير الأمريكي من زيارة مولد السيد البدوي منكم ببعيد.

إن ما قام به علي جمعة هو أقرب إلى الخيانة العظمى، والتي تستجوب من المجلس العسكري طرده وفوراً من هذا المنصب الخطير.

وما أشبه الليلة بالبارحة ما قام به علي جمعة يذكرنا بما قام به سلفه الوزير ابن العلقمي-الشيعي- الذي كان وزيرً للخليفة العباسي وكانت تجري بينه وبين (هولاكو) مراسلات سريَّة، حيث تمكَّن من إقناع (هولاكو) بدخول
بغداد, وإسقاط الخلافة العباسية التي كان وزيراً فيها, وكانت له اليد الطولى في الحكم , ولكنَّه لم يرتضي تلك الخلافة لأنَّها تدين بمذهب أهل السنَّة, فدخل (هولاكو) بغداد, وأسقط الخلافة العباسية, ثم ما لبثا حتى صارا وزيراً لـ (هولاكو) مع أنَّ (هولاكو) كان وثنياً، ومع ذلك فإنَّ (الخميني) يترضى على ابن يقطين والطوسي والعلقمي، ويعتبر ما قاموا به يُعَدُّ من أعظم الخدمات الجليلة لدين الإسلام.


تُحَدِّثُنا كتب التاريخ عمَّا جرى في بغداد عند دخول (هولاكو) فيها فإنَّه ارتكب أكبر مجزرة عرفها التاريخ , بحيث صبغ نهر دجلة باللَّون الأحمر لكثرة من قتل من أهل السنَّة , فأنهارٌ من الدماء جرت في نهر دجلة حتى تغيَّر لونه فصار أحمر, وصبغ مرَّة أخرى باللَّون الأزرق لكثرة الكتب التي ألقيت فيه .

هذا وإن كان بعض الباحثين يرى ابن العلقمي مظلوما!!!عفواً أيها الكريم لا تتعجب حينما تقرأ هذا الكلام الغريب، أيعقل أن يكون الخائن الغادر (ابن العلقمي) مظلوماً، وكل قراءاتنا السابقة المبنية على الدراسات التاريخية الموثقة؟ تؤكد وتصر على أن (ابن العلقمي) كان مجرماً خائناً غادراً لمن وثق به، فعاد مرتداً يقطع اليد التي أحسنت إليه!.

أقول: لا زلتُ أرى أن (ابن العلقمي) مظلوماً حينما وصف بالخائن الغادر، ولم يتأمل من وصفه بالغدر، والخيانة أمراً مهماً قد يعود على بعض أهل السنة بنفس هذا الوصف!نعم...!اعتقد أن سقوط بغداد عام 656هـ كان بالدرجة الأولى خيانة من قبل من ينتسبون للسنة قبل أن تكون خيانة من قبل (ابن العلقمي) الشيعي المذهب.

وفي اعتقادي أن هذا الأمر في غاية الوضوح، والبساطة بحيث لا يحتاج معه إلى أي برهان، فالخليفة العباسي كان من السنة، وأغلب الفقهاء كانوا من أهل السنة، والجميع كان يعرف جيداً ملابسات الصراعات الطائفية، وما كان يحصل بين الكرخ (الحي الشيعي) وبين بعض أحياء بغداد السنية، كما لا أشك لحظة واحدة أن فقهاء السنة، والمثقفين العباسيين كانوا على اطلاعٍ عميق بالفقه الشيعي الإمامي الخاص بالموقف من الآخر، وعليه: فكيف يعين الخليفة مثل (ابن العلقمي) كوزير أعلى له؟! ولم سكت الفقهاء والعلماء؟!.

إنني لو سألت أي عاقلٍ – بل نصف عاقل- عن رجلٍ أتى بكلبٍ مسعورٍ إلى داره، وأدخله على أطفاله الصغار بحضور كبار أهل الدار، ثم أغلق الدار على الأطفال وحدهم ، وجعل الكلب يصول، ويجول في الدار، ثم بعد برهة من الزمن وجدوا جميع الأطفال قتلى ممزقين أشلاءً!.

يا سادة.. هل من المعقول أن يُصف الكلب المسعور بالخيانة، والغدر؟! أم أن صاحب الدار، والعقلاء هم الذين خانوا الأمانة، وغدروا بالناس!.

إنني اعتقد أن (ابن العلقمي) مظلوماً مثله مثل ذلك (الكلب المسعور)، فحينما وجدَ الفرصة مناسبة انقض على مخالفيه هتكاً وتمزيقاً، فلا لوم على (ابن العلقمي) الشيعي، لكن اللوم كله على من قربه وهو يعلم أن (ابن العلقمي) ليس إلا شيعياً مخلصاً، وأميناً لتعاليم التشيع، وأنه إنما طبق أخلاق مذهبه بكل أمانة وصدق، فأي لوم عليه؟!.

إن سقوط بغداد عام 656هـ كان نتيجة لإتمان الخائن، والوثوق
بالغادر، وتقريب الماكر، والوثوق بأهل التقية، والتاريخ يعيد نفسه، ولن يرحم هؤلاء الذين يحملون (الدريل الشيعي) أي رأس سني متى ما سنحت لهم الفرصة، حتى لو كان طفلاً سنياً رضيعاً!.


أليس الخائن والغادر والمجرم من وثق بهؤلاء تحت التسامح، أو الوطنية، أو القومية، أو العلمانية، أو أي مسمى أو شعار؟.

وما يقال عن ابن العلقمي يقال على علي جمعة مفتي الديار المصرية، فهو لا يصلح لتولي هذا المنصب الخطير وكنت أتمنى أن يرحل مع نظامه الذي رحل لكنه متشبث بكرسي لا يستحق الجلوس عليه.



وإذا كان مفتي مصر يصف السلفيين بالتشدد فمن حق السلفيين أيضا أن يصفوه بالتساهل، وتتبع رخص العلماء وزلاتهم، والتمييع لقضايا الدين، إلا أن وصفه لهم- بالجملة- كذب وبهتان ووصفهم له حقٌّ ببرهان، ومن ذلك:

1) فتواه بأن الاختلاط بين الشباب والفتيات في قاعة الجامعة ليس حرامًا.

2) فتواه بأن طلاق المصريين لا يقع؛ لأنهم ينطقون كلمة طالق بالهمز.

3) منعه من ختان الإناث بينما كان يجيزه قبل تولي منصب الإفتاء.

4) مهاجمته النقاب وادعاؤه أنه عادة خلافًا لقوله قبل تولي المنصب.

5) تجويزه فوائد البنوك الربوية.

6) إباحته بيع المسلم الخمور في غير الدول الإسلامية.

7) إباحته ترقيع غشاء البكارة.

Cool تجويزه تولي النصراني رئاسة بلد إسلامية.

9) إنكاره الشديد هدم بعض الأضرحة لا خشية الفتنة بل لتجويزه بقاءها.

فحُقَّ لمن هذا حاله أن يصف المستمسكين بالكتاب والسنة والسائرين على مذهب السلف بالتشدد.

وأخير أقول: إن رسالة علي جمعة للأمريكان يجب أن يسجلها التاريخ كوصمة عار في جبينه وجبين المتصوفين ممن على شاكلته كما سجلت رسالة ابن العلقمي للتتار.

وحتى لا يتهمنا أحد بالتجني على مفتي الديار فهذا نص المقالة باللغة الإنجليزية على الرغم من انتشارها في العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية.

نص المقال باللغة الانجليزية نقلا عن جريدة واشنطن بوست

Posted at 10:55 AM ET, 04/18/2011 Revolution, counter-revolution and new wave of radicalism in Egypt

By Ali Gomaa



One of the most remarkable aspects of the revolutionary spirit that has swept Egypt over the past two months has been the unprecedented participation in public life of all segments of Egyptian society. People from all backgrounds and social circles, and from all parts of the country, have come together to demonstrate that they are willing to make sacrifices for the sake of their political future. This is an encouraging, indeed inspiring, development.

Unfortunately, however, the well-meaning and legitimate protests have been misused by some to put on display some deeply anti-democratic and un-Islamic behavior. A true democracy is built on a commitment to mutual respect among all citizens. While we have undoubtedly witnessed a resurgence of this sentiment among the vast majority of Egyptians, a vocal few have taken the opportunity provided by a time of uncertainty and transition to play on some of the basest, most selfish and chauvinistic desires in pursuit of their political goals.


Most disturbingly, the past few weeks have seen a very disturbing rise in violence from extremist quarters targeted at places of religious significance. Both Coptic churches and the graves of important Muslim personalities have been attacked. These are alarming developments, and especially so in light of the fragile state of our country at this crucial juncture. They need close attention and to be stopped so that the religious, social and political integrity of the country remains intact.

Those who carry out such heinous attacks are nothing but opportunists and extremists, who have nothing to do with the great Islamic tradition. The true understanding of Islam that can be legitimately attributed to our predecessors is one which interacts with the world with understanding and discernment, accommodating new realities as they emerge. It advocates a holistic way of life which considers living in harmony with one’s community, not merely necessity for worldly peace, but also for spiritual advancement and religious piety. Unfortunately, those who undertake such barbaric attacks against the Egyptian people and their cultural and religious institutions aim not simply to romanticize the past, but at a complete return to it in all its details and particulars. Such backward thinking is problematic in itself but far worse when put forward as the standard to which all Muslims must adhere, while those who do not are castigated and have their religious legitimacy questioned. These forces sow dissension in society and isolate some segments of the Muslim community from others

When the idealistic view of society envisioned by those who call themselves
Salafis fails to come to pass this can then cause dangerous further radicalism. The fact that the past they idealize is a figment of their imagination and thus necessarily unattainable becomes an engine of radicalization fuelled by their inevitable frustration.

A trend to isolationism is a further result which can dictate a removal of oneself from one’s compatriots, co-religionists, and indeed the rest of humanity, for these latter are seen as part of the problem of the world, and not fellow wayfarers on the path to God. It sees no place for culture and civilization and far too often even basic human propriety. Such self-imposed isolation can also lead to a spirit of “victimhood” and a worldview based on conspiracy theories in which the great Islamic traditions of rationality and reasonableness are shunted aside.

Rather than confront the problems of the world by working to develop our institutions and nations in a positive manner in line with our Islamic values, the various ingredients of this worldview forestall any possibility of evolution, terming any change a reprehensible innovation destined for damnation.
Sadly, this dangerous mix of isolationism and idealism can also feed into an undeserved self-confidence, indeed arrogance. Taken together all this comprises a spiritual malaise which is integral to the disease of extremism, and can only be countered by a truly Islamic spiritual base.

This sort of thinking needs to be resisted at every turn, for the sake of the future of our country and indeed of our religion. To do so, we must return to our tried and true values and institutions.
For centuries, Egypt has thrived under the religious guidance of the methodology of the great al-Azhar University, which has long been the standard bearer for Sunni Islam. The institutions borne of this heritage have repeatedly demonstrated their care for the Muslim community and a deep concern for the weighty matters confronting it in our era. This approach is premised on a profound commitment to rationality, human dignity and the protection of the universal values of Islam (life, mind, religion, property and family). Students at Al-Azhar, both men and women, all have an equal chance to pursue education. They have been taught not only how to master Arabic and Islamic studies, but have also been given instruction in Islamic ethics and spirituality as well, which are considered integral parts of effective religious leadership essential to building a culture of tolerance and dialogue. Combined with an understanding of contemporary issues, this holistic approach to religious education continues to draw students from all over the world to study at Al-Azhar. These students return to their countries with not only knowledge, but also the example of a balanced religiosity that, while remaining true to its principles, is able to address the current needs of the Muslim community.

Al-Azhar has long been active in reaching out to other religious communities, both within the Islamic world, and on an international scale. This spirit of dialogue can be found in the statements and fatwas of Al-Azhar Sheikhs, as well as in the activities of its scholars.

A re-assertion of these values will be the most effective way of countering all the disastrous behavior that is being perpetrated in the **** of “religion” but is more properly ****d “extremism”

Ali Gomaa is the Grand Mufti of Egypt

salfalomma

عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 05/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى